الشيخ الكليني
261
الكافي
لا رمح ولكنه قتله بما نكى ( 1 ) من قلبه . 4 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن داود الحذاء ، عن محمد بن صغير ، عن جده شعيب ، عن مفضل قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : كلما ازداد العبد إيمانا ازداد ضيقا في معيشته . 5 - وبإسناده قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لولا إلحاح المؤمنين على الله في طلب الرزق لنقلهم من الحال التي هم فيها إلى حال أضيق منها . 6 - عنه ، عن بعض أصحابه ، رفعه ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) ما أعطي عبد من الدنيا إلا اعتبارا وما زوي عنه إلا اختبارا . 7 - عنه ، عن نوح بن شعيب وأبي إسحاق الخفاف ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ليس لمصاص شيعتنا ( 2 ) في دولة الباطل إلا القوت ، شرقوا إن شئتم أو غربوا لن ترزقوا إلا القوت . 8 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسن الأشعري ، عن بعض مشائخه ، عن إدريس بن عبد الله ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي الحاجة أمانة الله عند خلقه ، فمن كتمها على نفسه أعطاه الله ثواب من صلى ومن كشفها إلى من يقدر أن يفرج عنه ولم يفعل فقد قتله ، أما إنه لم يقتله بسيف ولا سنان ولا سهم ولكن قتله بما نكى من قلبه . 9 - وعنه ، عن أحمد ، عن علي بن الحكم ، عن سعدان قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن الله عز وجل يلتفت يوم القيامة إلى فقراء المؤمنين ، شبيها بالمعتذر إليهم فيقول : وعزتي وجلالي ما أفقرتكم في الدنيا من هوان بكم علي ولترون ما أصنع بكم اليوم فمن زود أحدا منكم في دار الدنيا معروفا فخذوا بيده فأدخلوه الجنة ، قال : فيقول رجل منهم : يا رب إن أهل الدنيا تنافسوا في دنياهم فنكحوا النساء ولبسوا
--> ( 1 ) من النكاية . أي كسر قلبه . ( 2 ) المصاص : خالص كل شئ .